اصنع
طريقًا.

تبني راسمور برمجيات للمؤسسات تحوّل العمل المعقّد إلى قدرات عملية يومية.

قطعة تسدّ الفجوة تدور لتصبح الجسر الذي يعبرها.
  1. العائق
  2. إعادة النظر
  3. اصنع طريقًا

في كل مؤسسة عمل لا يتحرّك. خطوات كثيرة، وأنظمة متفرّقة، وقلّة فقط يعرفون كيف يترابط كل شيء.

لذلك ننظر إلى المشكلة من زاوية أخرى قبل أن نختار الأداة.

القطعة التي كانت تسدّ الطريق تصبح هي الطريق.

نبني برمجيات للعمل المعقّد، ونستخدم التقنية الأنسب لكل مشكلة.

أتمتة العمل الذي يصعب أتمتته

إجراءات فيها استثناءات وموافقات وتقدير بشري، لا الخطوات المتكرّرة وحدها.

قرارات أفضل

نضع المعلومة الصحيحة أمام صاحب القرار في اللحظة التي يتّخذه فيها.

تقنيات جديدة تصبح أدوات يومية

ومنها الذكاء الاصطناعي. نستخدمه حيث يضيف قيمة حقيقية، ونتركه حيث لا يضيف.

كيف نعمل

أربع عادات نلتزم بها في كل مشروع.

نبدأ بالعمل نفسه.

نقضي وقتًا داخل المشكلة قبل أن نكتب أي سطر برمجي. الطريقة التي يعمل بها الناس فعلًا نادرًا ما تطابق المكتوب في الأدلة.

ثم نختار الأداة.

الذكاء الاصطناعي إحدى أدواتنا وليس هويتنا. أحيانًا يكون الحل محرّك قواعد، أو نموذجًا أوضح، أو ربطًا نظيفًا بين نظامين.

الدقّة أولًا.

برمجيات المؤسسات تمسّ المال والناس والامتثال. نصمّم لسجلّات التدقيق والصلاحيات وحالات الفشل من اليوم الأول.

نقول ما هو حقيقي.

نفصل بين ما أنجزناه وما ننوي إنجازه. ستسمع منّا الحدود مع الخطة.

شركة واحدة، ومنتجات متعدّدة.

راسمور شركة أم. كل منتج نبنيه سيحمل اسمه الخاص، وتقف راسمور خلفه.

من أين نبدأ

  1. السعوديةأولًا
  2. دول الخليجبعدها
  3. بريطانيا وأمريكالاحقًا

السعودية سوقنا الأولى، تليها دول الخليج، ولدينا طموح في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

أين نحن الآن

في البداية. نشكّل منتجنا الأول مع من سيستخدمونه. إن كنت تدير عمليات معقّدة وتريد أن يكون لك دور في ما سيصبح عليه، يسعدنا أن نسمع منك.

تواصل معنا

حدّثنا عن المشكلة التي لا تتحرّك.

نتحدّث مع فرق المؤسسات والشركاء والمستثمرين في السعودية وخارجها.